افتح Claude Desktop، وجهّز ملف عمل جاهز للاستخدام على حاسوبك.
اليوم تتعلّم كيف تشغّل Claude على مهمة حقيقية من عملك أنت. بملفاتك، وبخطواتك، من البرومبت حتى النتيجة على الشاشة أمامك.
ثلاث درجات في سلّم واحد. أتقنّا صياغة الطلب، ثم اختيار ما يراه. واليوم نصمّم الحلقة التي يدور فيها Claude وحده حتى تكتمل المهمة. هذه هي النقلة التي يعيشها المجال كله الآن.
كل ما نبنيه اليوم هو قطعة من هذه الحلقة.
يعمل على ملفاتك المحلية، وعلى جهازك، وداخل متصفحك. تفتحه، تسلّمه المهمة، ويعود إليك بالنتيجة.
كل ما سنبنيه اليوم يقف على هذه الأربعة. تعرّف عليها الآن، وسنراها تعمل واحدة واحدة.
ثلاث دوائر، من الأضيق إلى الأوسع. كلما اتّسعت الدائرة، طلب إذناً أوضح.
داخل Cowork اكتب /setup-cowork، أمر جاهز من البداية. يرشدك خطوة بخطوة، ويجهّز مساحتك حسب مجال عملك.
تسري على كل ما يعمله Cowork.
لا تخمّن ولا تنتظر أن يبدأ بالخلط. اسأله بالأرقام ما الذي يشغل الطاولة الآن.
والسبب الثاني أهم: في كل رسالة جديدة يقرأ Claude المحادثة كلها من أولها. فالمحادثة الطويلة تستهلك من حدّ خطتك أضعاف ما تستهلكه محادثة نظيفة. السياق المتضخّم يكلّفك جودةً وحدّاً معاً.
نعود بعد 10 دقائق بالضبط. ابقَ قريباً.
أبقِه قصيراً · أقل من مئتَي سطر. الملف الطويل يثقل السياق، والتفاصيل الكبيرة ضعها في ملفات منفصلة يفتحها عند الحاجة.
كل شيء يفعله خارج ملفاتك يمرّ عبر واحدة من هذه الثلاث. حين تعرفها، تعرف حدود ما يستطيع الوصول إليه.
في المحادثة تسأل عن تطبيق واحد وتنتظر الجواب. هنا يقرأ فواتيرك من Google Drive، ويبني الجدول في Excel، ويرسل الملخّص عبر Slack، في مهمة واحدة وأنت لا تراقبه. و Zapier يوصله بآلاف التطبيقات الأخرى.
الـ Connector ليس شيئاً تربطه مرة وتنساه. التطبيق الذي يقف خلفه يضيف إجراءات جديدة ويغيّر أذوناتها.
نعود بعد 10 دقائق بالضبط. ابقَ قريباً.
تكتب المهمة مرة واحدة، وتختار جدولها. من تلك اللحظة تعمل وحدها، وتجد النتيجة جاهزة.
مثالان تبدأ بهما الليلة: ملخّص بريدك كل صباح، وجدول متأخراتك كل أحد.
تكتب له وأنت في السيارة أو في اجتماع، فيشتغل على جهازك في البيت، وتعود إلى العمل جاهزاً.
جديد أيضاً: وصل Cowork إلى الويب وإلى تطبيق الهاتف، إطلاق تجريبي يبدأ بخطة Max. أما العمل على ملفاتك المحلية فيبقى في تطبيق سطح المكتب.
بملفاتك، وبخطواتك، من البرومبت حتى النتيجة على الشاشة أمامك.
ملف عمل اسمه Tweet Post Automation، وفيه ثلاثة أشياء فقط: صورتي الشخصية، وصورة علامة التوثيق الزرقاء، وصورة مثال واحد للمنشور.
ملف عمل فيه فواتير سنة 2026 كلها بأسماء عشوائية وغير مرتّبة، ومعها هوية الشركة وملفها التعريفي. مهمة واحدة تمرّ على ثلاثة أنظمة.
لاحظ الحلقة: ملفات محلية، ثم Connector، ثم بريد. وأنا لم أفتح أياً منها بنفسي.
ملف عمل لمتجر إلكتروني: الشعار، والألوان، ودليل الهوية، وجدول Excel فيه 10 منتجات بأوصافها وأسعارها. و Connector اثنان مفعّلان: Higgsfield لتوليد الصور، و Shopify للمتجر نفسه.
ملفات محلية، و Connector اثنان يعملان معاً في مهمة واحدة. هذا أوسع مثال اليوم على الحلقة.
تخيّل ماذا نبني معاً في خمسة أسابيع، على مهامك أنت بالذات.
حضرت دورات، وشاهدت فيديوهات، وبقي عملك كما هو. المشكلة في غياب نظام مبني على عملك أنت بالذات.
برنامج الإرشاد الفردي في الذكاء الاصطناعي. ليس شرحاً لأداة واحدة على مثال عام، بل نبني نظامك معك، على مهامك أنت، ونرافقك حتى يعمل.
هذا مسار مهارات تكتسبها. لا نقدّم وعداً بدخل أو بعدد عملاء، والنتائج تعتمد على تطبيقك والتزامك.
خمسة أسابيع، نطبّق فيها أدوات الذكاء الاصطناعي على عملك أنت بالذات. ليس Claude وحده. خطوة بخطوة، معك.
الآن، الساعة 8:30 مساءً بتوقيت مكة، ساعة كاملة أجيب فيها عن أسئلتك.